News type: بيانات باكبي
أكثر من عشرين مدينة حول العالم تشارك في يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك
فلسطين المحتلّة، 4 ديسمبر/كانون الأول 2025— في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت فعاليات يوم التحرك العالمي ضد شركة ريبوك، الذي دعت له حركة المقاطعة (BDS)، في أكثر من 20 مدينة حول العالم، من مدينتي لاونسستون وتسمانيا في أستراليا وصولاً إلى مدينة تورونتو في كندا.
لنقاطع شبكة (We are MENA) ونتصدّى لأجندتها التطبيعية
تستنكر الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، مشاركة مؤسسة "تقدّم" الفلسطينية، وكلّ من مؤسسة "Shabakit Shabab" الأردنية، ومؤسستي "ميمونة" و"المستقبل" المغربيتين، و"مركز باحثي الإمارات"، في اللقاء التطبيعي الذي عُقد بتاريخ 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في باريس، الذي نظمته شبكة "We are MENA"، وفقاً لبيان الشبكة. وقد تم تنظيم المؤتمر برعاية السفارة الإسرائيلية، وبشراكة مع اللجنة اليهودية الأمريكية (AJC)، إحدى أبرز مؤسسات اللوبي الصهيوني الداعمة لجرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.
لنصعد من مقاطعتنا لمركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت" التطبيعيين في القدس المحتلة
25– تشرين الثاني/نوفمبر 2025– تؤكد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) على دعواتها لمقاطعة المراكز والمؤسسات التطبيعية النشطة في القدس المحتلّة، وعلى رأسها مركز "بيلي" ومؤسسة "في البيت".
مؤسسة "بذور السلام" التطبيعية تطل برأسها من جديد: لنقاطعها كما فعلنا دوماً
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كافة المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأفراد إلى تصعيد مقاطعة مؤسسة "بذور السلام" (Seeds of Peace) وكافة الأنشطة والبرامج التي تدعو إليها. فهذه المؤسسة هي من أول من أسس للتطبيع في القطاع الشبابي والطلابي، وهي تسعى بأشكال "مبتكرة" اليوم للتغطية على الجرائم الإسرائيلية لا سيما الإبادة الجماعية المدعومة من الغرب الاستعماري بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر.
نحو التأكيد على رفض التطبيع الرياضي وتعزيز المقاطعة الرياضية في مواجهة نظام الإبادة الإسرائيلي: في دحض أبرز حجج التطبيع الرياضي العربي
تشرف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (باكبي-PACBI)، العضو المؤسس في اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، على الجوانب الأكاديمية والثقافية والرياضية لحركة المقاطعة، بناء على مجموعة من المعايير الواضحة والمتوافق عليها من قبل المجتمع الفلسطيني، لمناهضة التطبيع وتطبيق المقاطعة الثقافية والأكاديمية والرياضية.
لنرفض التطبيع النسوي: لنقاطع منتدى السلام العالمي للمرأة في المغرب
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل، أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) إلى مقاطعة منتدى السلام العالمي للمرأة بنسخته الثانية والذي تعقده منظمة "محاربات من أجل السلام" في مدينة الصويرة المغربية من تاريخ 19 - 21 سبتمبر 2025، كونه منصة تطبيعية تهدف إلى التغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية، المدعومة من الغرب الاستعماري، بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر، وتهميش قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي تحت غطاء "المرأة والسلام".
في نجاح مهم: حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) تنجح في منع التطبيع ضمن مؤتمر دولي بالمغرب وتنتزع قرار تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية من رابطة علم الاجتماع الدولية (ISA)
بيان الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) فلسطين المحتلة، 30 يوليو/تموز 2025- تُحيّي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) الأكاديميين/ات (بمن فيهم علماء الاجتماع العالميون من أجل فلسطين GS4P)، والنشطاء، ومنظمات المجتمع المدني الذين ساهم انسحابهم ودعمهم لمطالب (PACBI) وضغطهم الجماعي في المساحات الرسمية والشعبية في انتزاع نجاحين جوهريين خلال منتدى الرابطة الدولية لعلم الاجتماع (ISA) العالمي الخامس للسوسيولوجيا الذي عقد في الرباط بتاريخ 6-11 يوليو/تموز 2025. تمثل الإنجاز الأول في تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع (ISS)، والثاني في إعاقة مشاركة ممثلي الجامعات الإسرائيلية (بحكم الأمر الواقع) المتواطئة في إبادة الشعب الفلسطيني في المنتدى.
نناشد مهرجان قرطاج التونسي بإلغاء شراكته مع مجموعة "كارفور" الفرنسية الداعمة لنظام الإبادة الجماعية والاحتلال الإسرائيلي
فلسطين المحتلّة، 21 يوليو/تموز 2025– تناشد الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، عضو اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)، إدارة مهرجان قرطاج الدولي بدورته الـ 59 بإلغاء رعاية مجموعة "كارفور" الفرنسية للمهرجان، بسبب تواطؤ الشركة الفاضح والمستمر في دعم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي.
مجموعات المقاطعة في مصر والأردن والمغرب وتونس والبحرين تطالب اتحاداتها الكروية: علّقوا عضوية إسرائيل في "الفيفا" كضرورة أخلاقية وقانونية
في خطوة تندرج ضمن الجهود الشعبية والرسمية الهادفة إلى محاسبة نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي على جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، أرسلت الائتلافات الشريكة لحركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في كل من مصر والأردن والمغرب وتونس والبحرين، والتي تضمّ عشرات الأطر المدنية والنقابية والشعبية، رسائل رسمية إلى اتحادات كرة القدم في بلدانها تطالبها فيها باتخاذ موقف أكثر حزماً وشجاعة للضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" من أجل تعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، تماماً كما جرى عند تعليق عضوية اتحاد جنوب إفريقيا في حقبة الأبارتهايد، وكما سارع "الفيفا" لفرض عقوبات قاسية على روسيا بعد أقل من أسبوع من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
تعليق الجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) لعضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع المتواطئة ضروري، ولكنه غير كافٍ
بتاريخ 29 يونيو\تموز، صوتت اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لعلم الاجتماع (ISA) على تعليق عضوية الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع (ISS) وذلك نتيجةً لفشلها في إدانة الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة بحق 2.3 مليون فلسطيني في قطاع غزة المحتل والمحاصر. لقد رحبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) بهذا القرار معتبرةً إياه خطوةً ضرورية، وإن لم تكن كافية، لإنهاء التواطؤ في الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني الأصلاني. وبالرغم من ذلك، فإن من المهم أن يدرك علماء الاجتماع على المستوى الدولي ومعهم الجمعية الدولية لعلم الاجتماع كافة الحقائق حول الجمعية الإسرائيلية لعلم الاجتماع وتواطؤها الذي يذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الفشل في إدانة الجرائم الإسرائيلية الشنيعة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.